​هل تقوم بتناول الطعام لمواساتك معنويا ً أم تتوقف عن الأكل خلال الأوقات 

العصيبة؟


​هل تشعر بالذنب بعد تناول الطعام؟


​هل شعرت من قبل بالإحباط واليأس فيما يتعلق بأسلوب التغذية خاصتك أو وزنك؟


​هل تفكر أو تحاول التخلص مما أكلته من خلال التقيء، تناول أدوية تسبب الإسهال أو اتباع نظام حمية؟


هل تتمنى أن تنظر بطريقة مختلفة إلى الطعام وإلى جسدك؟

إذا أجبت بنعم عن أي من الأسئلة السابقة، أريدك أن تدرك أنك تستطيع تغيير الطريقة التي ترى وتعامل بها الطعام.


إن ما تبحث عنه ممكنا ً...

...أعرف ذلك، لأنه غير حياتي وحياة الكثير من الناس (أقرأ في الأسفل) ...

  • check
    اغفر لنفسك لتناولك "الطعام السيء" بسرعة ولا تفكر به كثيرا ً
  • check
    أوقف دوامة الحمية، الإلتهام الكثير للطعام، والتخلص مما أكلت
  • check
    احصل على وزنك التي تهدف إلى الوصول إليه بطريقة صحية وكن صبورا ً خلال العملية
  • check
    أحب نفسك ولاحظ معالم الجمال لديك، بغض النظر عما تأكله أو حجمك
  • check
    أوقف الطعام عن تشويه كل شيء جيد في حياتك
  • check
    امنع نفسك عن تناول الطعام من أجل المواساة العاطفية
  • check
    كافح الصوت الذي يقول "كل المزيد، أكمله كله" "ابدأ إذا ً" "تقيء"
  • check
    توقف عن التخطيط والتفكير بالطعام طوال الوقت
  • check
    توقف عن رؤية الطعام على أنه مكافئة أو للمواساة وابدأ رؤيته على أنه وقود للجسد والروح
  • check
    تناول الطعام بطمأنينة دون الخوف من أن تغدو بدينا ً
  • check
    انظر إلى المرآة وكن سعيدا ً بما تراه
  • check
    كن حرا ً من الهوس العقلي بالطعام (التفكير الدائم بالطعام)
  • check
    تغذى جيدا ً، أشعر بشكل أفضل، زد طاقتك واظهر بشكل أفضل من خلال الأكل بشكل معقول
  • check
    تقاسم الطعام وتناوله مع الآخرين، استرخي وتناسى
  • check
    أبدل الإنفعالات والطاقات ذات الذبذبات السلبية بالمحبة
  • check
    إن العادات المدمرة يجب أن تتخلص منها، لتتمكن من جني ثمار العيش السليم والصحي
  • check
    اختبر سلام حقيقي والحرية
  • check
    تعلم كيف تخرج الأفكار التخريبية من رأسك ومن نظامك، كي لا تقوم بالعمل بها

والآن يستطيع أن يفعل الشيء ذاته لأجلك

اسمع

هذا ما يقوله الآخرون

هانا


"لا يمكنني تذكر التاريخ الصحيح أو السنة التي بدأت أشعر بها بالمرض بعد تناول الطعام، لكن بكل تأكيد كان الأمر في فترة المراهقة. لقد مررت بفترات لم أكن بها على هذا الشعور لأشهر، وكنت فخورة بذلك. لكن الأمر قد حدث مرارا ً عند تناولي لكثير من الطعام، في بعض الأوقات يعتريني الإحساس واقول لنفسي، حسنا ً لقد أكلتي كثيرا ً الآن، ربما تأكلين كذلك كل شيء أمامك وستشعرين بالغثيان. وهذا ما فعلته بالضبط. الأمور الأخرى التي اعتادت على تحفيز الأكل بنهم عندي والأكل بشراهة (البولميا) عندما يقول أحدهم أنني اكتسبت المزيد من الوزن أو أن علاما يبدو أن معدتي كبيرة. أي شيء يمكن أن يحفز هذه الأمور وسأغضب من نفسي لاحقا ً، لكنني ما زلت أقوم بها مرارا ً وتكرارا ً. في بعض الفترات من حياتي، حيثما كنت قبل أن انضم إلى البرنامج – كنت أقوم به في بعض الأوقات بعد أكل كمية صغيرة فقط، وهذا كان يقتل سعادتي. أنا بعمر 34 ولكنني شعرت بأنني 14 أثناء القيام به. أنا ممتنة ليس فقط لأن أمراضي قد توقفت، بل لأنني أنظر اليوم إلى الطعام والمشاعر بطريقة مختلفة كليا ً. أنا على ثقة أنني لن أفعل ذلك بنفسي مجددا ً، لأن شيء قد تغير في داخلي. أتمنى لو أنني عثرت على هذه المساعدة مسبقا ً بدلا ً من معاناتي والتفكير أنني الوحيد الذي يفعل ذلك بنفسه، وأن هذا سيستمر معي إلى الأبد."

بين


" أنا شخص جديد، لم أعد أبحث عن الطعام من أجل تجاوز اليوم، بدلا ً من ذلك أركز على ما يسبب إشتهاء لمزيد من الطعام، والتعامل مع المشاعر بدلا ً عن ذلك. لقد تحسنت صحتي وأصبحت أيضا ً أكثر قربا ً من زوجتي. كانت حياتنا الزوجية الخاصة تعاني بشدة سابقا ً والآن تمكنا من إحداث تغيير، إني أكثر شغف تجاه الحياة. ولقد كانت بمثابة الحافز الذي احتاجه للبدء بإحداث تغيير في العمل. لطالما كنت محبا ً أن أقضي وقتي في الخارج وأن أكون فاعلا ً، وأنا الآن بدأت بالتدرب مجددا ً من أجل أن أصبح معلما ً، وهذا شيء ساعدني البرنامج على أن أدركه. لدي تقدير كبير للحياة. أشعر بالفزع للتفكير أين كنت سأكون بدونه، ربما سأكون جلست أصارع نفسي في كل يوم."

إن برنامج تركيبة السلام التام هو الطريق الوحيد لإيقاف الأكل بنهم، البولميا والحمية الغذائية المتطرفة التي تمنعك من عيش الحياة المقدرة لك.

إذا قمت كثيرا ً بالمحاولة لإيقاف التفكير بالطعام وحجم جسدك وصورتك وأخفقت، هذا ليس ذنبك وهذه هي الفرصة لتغير حياتك. الق نظرة على هذه الحالة الدراسية...

غاري


عندما تعرفت على غاري لأول مرة، اعتاد على التأجيل والمماطلة وبالرغم من أنه يعتقد أن البرنامج سينجح، لاختلافه عن أي شيء سمع به من قبل، لقد كان قلقا ً من أنه لن يقوم بالمتابعة. لقد اعتاد أن يأكل بشراهة إشباعا ً لعواطفه لسنوات عديدة منذ انهيار زواجه.


إنه يعي أن الأمور عليها أن تتغير، لكنه تساءل إذا كان بإمكانه التمكن من الإنتفاع من الدرس وحضور اللقاءات. لقد قام بشراء دروس إلكترونية من قبل لكثير من الأمور المختلفة، ولم يتكلف عناء تسجيل الدخول إليها على الإطلاق. عندما شاطرت معه ما يتعلق بكيف يعمل الدعم بصورة مختلفة إلى حد ما عندما تتلقاه في مجموعة يعطيها خبير، حيث أنني سأكون متواجدة للتواصل بشكل منظم مع كل عضو خلال الستة أشهر كاملة، لقد تفاجأ.


لقد تفاجأ من كوني مكرسة نفسي للحد الذي يجعلني أتابع مع الأعضاء بشكل منتظم. لم يرد أن يبقى شيء آخر اشتراه دون استعمال. لقد استمتعنا في المجموعة. نقوم بمشاركة قصص النجاح، القوة والأمل، لقد أردك أنها ليست لتساعدك بل لتجعلك تملك دافعا ً، لأنني كنت متواجدة هناك في كل خطوة على الطريق. جعله ذلك يرغب في الحضور. الدعم هو الأساس. كما ترى أنا حقا ً أهتم بتحرر الناس، فقد أخذ 25 سنة من حياتي، يا لها من مضيعة للوقت كل الطاعة التي بذلتها في الهوس حيال وزني والطعام.

هل أنت جاهز للتحدث؟

احجز جلستك المجانية للأكل الذي يشوبه الإطمئنان الآن

في جلستك المجانية للأكل السلمي سوف:

- تكتشف السبب الأول الموجود في طريقك والذي يعيقك من أن تصبح حرا ً من الأكل العاطفي وعادات الأكل المؤذية
- تكتسب وضوح فيما يتعلق بكيفية خلق تغييرات تدوم في حياتك وعلاقتك بالطعام
- ستشعر بالحماس بالقيام بالتحرر من أية تحديات تعيقك، لتتمكن من اختبار السلام الداخلي والسعادة الحقيقية.

لا يوجد هنالك أية شروط أو تعهدات من أجل استخدام خدماتنا.

فلترقد مطمئناً لن أقوم – ولا أحتاج أن أقوم – "ببيعك" واحد من برامجي. أنا هنا لأقدم الدعم لأولئك الذين يشعرون بأن عليهم أن يحدثوا فرقا ً في حياتهم وعلاقاتهم، الرجال والنساء الذين يريدون أن يعيشوا حياة على نحو أكمل وهم على استعداد أن يتقدوا ويطالبوا بما يستحقونه.


أؤكد لك أن محادثاتنا سيتم عقدها بموثوقية تامة، في بيئة ودية آمنة. إن غايتي في الحياة أن أكون محبة وهدفي أن أوفر لك الدعم في السماح للحب أن يدخل حياتك وأن تعيش بحيوية.

هل ترغب في إيقاف الألعاب الذهنية المتعلقة بالطعام التي لا حد لها؟

للكثير منا أصبح الأكل والطعام بمثابة مكافئة أو عقاب عاطفي، حقل ذهني ملغوم حيث أفكارنا مهووسة بما نأكله، الشكل والحجم الذي نحن عليه، كم نزن، أو ما إن كنا نمر بيوم سيء أو جيد فيما يتعلق بما نأكله.


بدلا ً من أن نستمتع بالطعام الذي نأكله نحن نقلق بشأنه، نشعر بالذنب حياله، نفكر أو نتصرف بطرق مؤذية بعدها من أجل التخلص منه. قبل أن نعي شيء، نجده قد اخترق حياتنا كلها، بأخذ حيز كبير من تفكيرنا الثمين ويسرق منا القدرة على أن نركز في الحاضر وأن نعيش اللحظة.

تفقد برنامج الـ 5-أجزاء الإذاعي المجاني اليوم واكتشف:

  • check
    كيفية الإفلات من دوامة الإحباط الغير مرضية ومداواة الذات بالطعام، أو الحمل الزائد أو تقييد ما تأكله وعادات الأكل المدمرة
  • check
    كيفية العثور على قوتك الداخلية لتساعدك على خسارة الوزن، أو كسبه لتصبح في حالتك الطبيعية بطريقة طبيعية، حيثما لا تجد نفسك مضطرا ً لأن تفكر في الطعام طوال الوقت.
  • check
    كيف تكسب الثقة، الحرية والحكمة العاطفية المطلوبة لتتمكن من الإستمتاع وعيش الحياة على نحو كامل.

هل ما زلت معي؟


إن الناس التي تشبهك هي من تحصل على النتائج، إن التوق الذي تشعر به في داخلك إلى التغيير يكفي لبدء عملية التحول. ربما كنت تتساءل – ما هي البرامج التي أوفرها أو ماهية تركيبة السلام التام هذه؟


إن تركيبة السلام التام تم تصميمها من أجل أن تعطيك الحرية والخلاص من الأكل العاطفي. اعلم أن الأكل العاطفي هو المسبب الأول للبدانة في العالم الغربي، والتقييد العاطفي هو السبب الأول لإضطراب الأكل، لكن غالبية الحميات الغذائية وأخصائي التغذية يتجاهلون العنصر العاطفي ويميلون إلى لوم النوع السيء من الطعام. الذي لا يجعل المشكلة أسوأ فحسب، بل يسرق من الناس سعادتهم والحرية التي يستحقونها، وحتى التسبب في موتهم في بعض الظروف.


بعد 25 عاما ً من الألم و13 عاما ً من الدراسة لقد قمت بإحراز تقدم مذهل في مهمتي لمساعدة الناس على أن يحبوا أنفسهم وحياتهم – من الداخل إلى الخارج.


إن النظام المذهل الجديد هدف إلى الوصول إلى المشاكل وراء زيادة الوزن أو التحكم بالطعام، من أجل استئصال السبب الجذري للأكل العاطفي والحد من تناول الطعام.

برنامج تركيبة السلام التام يشمل على:

  • check
    6-أسابيع أي 90 دقيقة من جلسات تدريب مباشرة أو جلسات واحد لواحد بالإعتماد على ميزانيتك وما تفضله
  • check
    دراسات الحالة لأشخاص قد قاموا بهذا بنجاح، حتى تقرأ عن رحلتهم على شكل كتاب
  • check
    مجلة وكتاب عمل – قائمة مرجعية، نماذج
  • check
    جلسات تأمل – تقدير الذات، طاقة حب، الإيمان بالذات، وجلسات للتخلص من الأنماط القديمة
  • check
    حزمة طاقة الحب – الحفاظ على السير في طريقك عندما يمارس الناس عليك السطوة أو التأثير عليك، حافظ على طاقة الحب خاصتك حية ونشطة

إضافة إلى: 60 دقيقة إضافية جلسة استراتيجية مع نيكولا واحد لواحد محدودة إلى أول 5 أشخاص الذين يقومون بالتسجيل، بينما يتم اضافة الآخرين إلى قائمة الإنتظار

​برنامج تركيبة السلام التام


.... مصمم من أجل أن يحقق تغييرا ً ديناميكيا ً ومستمرا ً – تقدم ليساعدك على تغيير جسدك، علاقتك بالطعام ومع حياتك كلها!

اسمح لي أن أساعدك على تحقيق النجاح والإحساس بالأمان والبهجة أكثر مما يمكنك تصوره.

أرغب في مساعدتك على كيفية الإفلات من دوامة الإحباط الغير مرضية ومداواة الذات بالطعام، أو الحمل الزائد أو تقييد ما تأكله وعادات الأكل المدمرة. أنا عازمة على مساعدتك على العثور على قوتك الداخلية من أجل أن تتمتع بالصحة في جسدك، ذهنك، وروحك. حيثما لا تجد نفسك مرغما ً على التفكير بالطعام طوال الوقت. سأساعدك على كسب الثقة، الحرية والحكمة العاطفية المطلوبة لتتمكن من الإستمتاع وعيش الحياة على نحو كامل.

أنا شخصيا ً قد مررت بألم تقييد الطعام، وعد الدهون والسعرات الحرارية، الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية، الأكل بشراهة، الأكل بنهم، البوليميا، وأخذ العقاقير التي تسبب الإسهال. إن هذه فرصة جديدة وطريقة جديدة للعيش، متحررا ً من جميع العادات القديمة.

لتعرف أكثر عن تفاصيل البرنامج أو الدعم الواحد لواحد، قم بحجز جلسة الأكل الذي تشوبه الطمأنينة المجانية اليوم.


هل أنت متشوق إلى التحرر؟

احجز جلسة الأكل الذي تشوبه الطمأنينة المجانية الآن.

خلال حجز جلسة الأكل الذي تشوبه الطمأنينة المجانية سوف:

  • تكتشف السبب الأول الموجود في طريقك والذي يعيقك من أن تصبح حرا ً من الأكل العاطفي وعادات الأكل المؤذية
  • تكتسب وضوح فيما يتعلق بكيفية خلق تغييرات تدوم في حياتك وعلاقتك بالطعام
  • ستشعر بالحماس بالقيام بالتحرر من أية تحديات تعيقك، لتتمكن من اختبار السلام الداخلي والسعادة الحقيقية.

لا يوجد هنالك أية شروط أو تعهدات من أجل استخدام خدماتنا.

فلترقد مطمئناً لن أقوم – ولا أحتاج أن أقوم – "ببيعك" واحد من برامجي. أنا هنا لأقدم الدعم لأولئك الذين يشعرون بأن عليهم أن يحدثوا فرقا ً في حياتهم وعلاقاتهم، الرجال والنساء الذين يريدون أن يعيشوا حياة على نحو أكمل وهم على استعداد أن يتقدوا ويطالبوا بما يستحقونه.

أؤكد لك أن محادثاتنا سيتم عقدها بموثوقية تامة، في بيئة ودية آمنة. إن غايتي في الحياة أن أكون محبة وهدفي أن أوفر لك الدعم في السماح للحب أن يدخل حياتك وأن تعيش بحيوية.

إن نيكولا بير هي مختص في مجال التغذية، العائلة والعلاقات. تشمل الخدمات التدريب في مجال إنجاح الزواج كبديل عن الإستشارة الزوجية، والإرشاد خلال مرحلة الطلاق، الإستشارة في مراحل الحزن، التحكم بالغضب، التعافي من الإضطهاد وتعزيز تقدير الذات. إن الدعم الغذائي يشمل مساعدة الرجال والنساء على التخلص من الأكل بشراهة (بولوميا)، فقدان الشهية العصبي، الأكل بنهم الخارج عن السيطرة، والذي يستخدم كوسيلة للمواساة، والأكل العاطفي. كما أن نيكولا تدير التدريب للإرشاد المعتمد في مجال العلاقات، وبرنامج الإرشاد والتوجيه التجاري للأشخاص الذين يرغبون في بدء أو تنمية عمل تجاري في مجال التعافي أو التدريب الحياتي. إن نيكولا مختصة معتمدة من قبل الولايات المتحدة في مجال التعافي من المآسي، وتقدم استشارات، ومدربة حياة، ومتخصصة في مجال علاج الأمراض النفسية بإستخدام التنويم المغناطيسي أون لاين في الإمارات والسعودية (دبي، أبوظبي، الرياض، جدة، الخُبر، الدمام).

Instagram

© 2018 كافة الحقوق محفوظة لـ نيكولا بير.